إزالة الشعر الدائمة : لماذا لدينا شعر؟

العديد من النساء في جميع أنحاء العالم يتعاركون مع شعر الجسم كل يوم. ستفاجأ عند معرفة أن حتى الرجل العادي يمكن أن ينفق ما يصل إلى ستة أشهر من حياته كلها في حلاقة لحيته![1] مع الكثير من التشذيب في جميع أنحاء العالم، قد نظن أنّ تطوّر العالم هو في إزالة الشعر عن البشرة بالكامل. ولكن التطوّر يفسّر لماذا لدينا شعر، أكان على الرأس أو على الأصابع. هناك أسباب قديمة جدّاً لوجود الشعر على أجسامنا، ولماذا يعود وينمو مهما إختلفت طريقة إزالة الشعر. نسلّط الضوء على شعر الجسم حتّى في أغرب الأماكن.

ما يكمن في الخفايا؟

تبدأ رحلة كل شعرة تحت سطح الجلد مباشرة. يحدث نمو الشعر عندما تنقسم وتتكاثر الخلايا داخل بصيلات الشعر. وهذا يؤدي إلى دفع الخلايا القديمة إلى الخروج لتشكيل رمح الشعر الجديد. وبمجرد أن يبدأ الشعر في النمو لفترة معينة من الزمن، فإنه يواصل تقدمه المطرد خلال مرحلة "التيلوجين" ويقع في نهاية المطاف.[2] وتختلف مرحلة "التيلوجين" في المدة من شخص لآخر، وهذا يتوقف على نوع الشعر. لذا ينمو الشعر على رأسنا أكثر بكثير من باقي الجسم.[3]

التعرق أو عدم التعرق

على الرغم من شكاوينا المستمرة حول شعر الجسم، الإنسان أقل شعر نسبيا بالمقارنة مع الثدييات الأخرى. وقد كفل التطور أن يزيل البشر باستمرار الشعر على أجسادهم. وهذا أمر مريح جدّاً، وإلا كيف كنا نمارس الرياضة أو نرتدي البكيني؟ ضمن التطوّر أن الشعر يزال عن الجسم فلا يسخن الجسم كثيراً.  التعرق من الجسم يبرد ويتبخرّ ومع غطاء صغير من الشعر على البشرة نحن أفضل حال في السيطرة على الحرارة.[4]

طبقة واقية

يخدم  الشعر على بشرتنا أيضا غرض مهم معظمنا لا يدركون. واحدة من وظائف الشعر الحاضر على رؤوسنا هو تقديم حماية أفضل من أشعة الشمس.[5] حتى الشعر في حواجبنا يوفر الحماية، عن طريق إبقاء العينين بعيدة عن مياه الأمطار والعرق والغبار.[6] في العودة إلى الأيام التي كان على البشر أن يصطادوا ويحموا أسرهم في البرية، يقال أن الشعر الموجود على أرجلنا ويدينا وظهرنا قد وفّر لنا الحماية من الجروح والخدوش، فضلا عن أي حشرات سيئة تزحف في البرية.[7] ولكن ما من حاجة للشعر على الجسم الآن إذ إننا لم نعد نطارد في البرية، لذلك ليس من المستغرب أن الساقين خالية من الشعر كدلالة عن القدرة والجمال النسائي.

مسألة حسية؟

وبينما نقدر الوظائف الوقائية للشعر، نوافق أن الشعر المفرط في منطقة بيكيني وتحت الإبط عبء، وليس أمر جميل. ومن المفارقات أن الشعر الكثيف الذي يكثر في المناطق الأكثر حميمية في الجسم يقال أنّه حاضرا لقدرته على انبعاث الفيرومونات. الفيرومونات يمكن أن تثير الوعي الجنسي لدى الآخرين، وحتى تجعل الناس تبدو مرغوبة جنسيا.[8]

إزالة شعر

مع التغيرات في اتجاهات الموضة على مر السنين، وجدنا العديد من مستحضرات التجميل ومنتجات إزالة الشعر في متناولنا اليوم، فليس من المستغرب أن البشر قد تطوروا لتختلف أذواقهم في شعر الجسم. ومع ذلك، فإن معظم الناس يتفقون على أن إزالة شعر الجسم هو الطريقة للجمال المثالي. الشمع هو واحد من الحلول الأكثر شيوعا على المدى الطويل في إزالة الشعر اليوم. مجموعة فيت سبا واكس تمكنك من إعطاء نتائج رائعة مثل الصالون في راحة منزلك. لإزالة الشعر على المدى القصير، يمكن محاولة الحلاقة والكريمات المزيلة للشعر.

هناك العديد من الأسباب التي تجعل أجسامنا تنتج وتحتفظ بالشعر، وأحيانا في أماكن محرجة. ولكن في حين أنه من الرائع أن نعرف أن أجسامنا تعمل في صالحنا، يفضل أيضاً وجود مجموعة واسعة من وسائل إزالة الشعر. مع هذه الحلول الشعر الزائد لم يعد مشكلة لدى المرأة المعاصرة.

 

[1] http://uk.askmen.com/grooming/appearance/17b_shaving-5-things-you-didnt-know.html

[2] http://health.howstuffworks.com/human-body/parts/human-body-hair.htm

[3] http://health.howstuffworks.com/skin-care/hair-care/scalp-treatments/question100.htm

[4] http://health.howstuffworks.com/human-body/parts/human-body-hair2.htm

[5] http://www.hairfinder.com/hair4/why_we_have_hair.htm

[6] http://mentalfloss.com/article/58424/why-do-we-have-eyebrows

[7] http://www.creationresearch.org/crsq/articles/40/40_4/Bergman.htm

[8] http://www.livestrong.com/article/207980-reasons-for-pubic-hair/